عماد الدين الكاتب الأصبهاني
215
خريدة القصر وجريدة العصر
مددت يدي إليه فشدّ أزري * وذاد نوائب الدّهر اللّحوح وفزت بودّه « 1 » بعد ارتياد * ولكن صدّني عنه نزوحي « 2 » وما أدركت غايته بنظمي * ولو أدركت غاية ذي القروح « 3 » ولكني وقفت على علاه * عتادي من ثناء أو مديح * * * وقوله من قصيدة : إلام ألوم الدّهر فيكم « 4 » وأعتب * وحتّام أرضى في هواكم وأغضب أما من خليل في الهوى غير خائن * أما صاحب يوما على النّصح يصحب بأيّة عضو ألتقي سورة الهوى * ولي جسد مضنى وقلب معذّب عذيري من ذكرى « 5 » إذا ما تعرّضت * تعرّض لاح دونها ومؤنّب ومنها : أرى الدهر عونا للهموم على الفتى « 6 » * وضدّا له في كلّ ما يتطلب فأبعد شيء منه ما هو آمل * وأقرب « 7 » شيء منه ما يتجنّب « 8 » وقد يحسب الإنسان ما ليس مدركا * كما « 9 » يدرك الإنسان ما ليس يحسب * * *
--> ( 1 ) في الأصل من « ب » : بعوده . وفي الهامش بوده . ( 2 ) في « ب » : نروحي . ( 3 ) في هامش « ب » : امرؤ القيس الشاعر . ( 4 ) في « ب » : فيك . ( 5 ) في « ب » : ذكري ( 6 ) في « ب » : على الهوى ، والتصحيح من « ك » . ( 7 ) في « ب » : وابعد ، والتصحيح من « ك » . ( 8 ) في « ب » : يتحنب . ( 9 ) في « ب » : وقد .